الشيخ علي النمازي الشاهرودي
46
مستدرك سفينة البحار
في صدرك ليلتك ، فإن شاء العالم أنبأك بإذن الله لم يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ، فكلما كان عند العالم وكلما اطلع عليه الرسول فقد اطلع أوصياءه عليه كيلا يخلو أرضه من حجة - الخ ( 1 ) . ويشهد على ذلك أيضا روايات الجفر المذكور في باب جهات علومهم ، خصوصا ما في البحار ( 2 ) . وتقدم في " خطب " : خطبة الرسول في علم غيب العترة . باب معجزات كلام أمير المؤمنين صلوات الله عليه من إخباره بالغائبات وعلمه باللغات ( 3 ) . وذكر العلامة المعتمد عند الفريقين ابن شهرآشوب في كتابه المناقب ( 4 ) مقدارا من إخبارات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالمغيبات . ومن علمه ( عليه السلام ) بالمنايا والبلايا والأعمال ( 5 ) . وذكر المحدث القمي في كتاب منتهى الآمال جملة من أخباره بالمغيبات فراجع إليه ( 6 ) . قال تعالى : * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) * . قال القمي في تفسيره : يعني علي المرتضى من الرسول وهو منه . وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه لسلمان في حديث سيرهما الآفاق : وأنا المرتضى من الرسول الذي أظهره الله عز وجل على غيبه في قوله : * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) * - الخ ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 17 / 215 ، وجديد ج 78 / 367 . ( 2 ) ط كمباني ج 7 / 281 ، وجديد ج 26 / 26 . ( 3 ) ط كمباني ج 9 / 577 ، وجديد ج 41 / 283 . ( 4 ) المناقب ج 2 / 257 - 269 ، وص 269 - 279 . ( 5 ) المناقب ج 2 / 257 - 269 ، وص 269 - 279 . ( 6 ) منتهى الآمال ص 116 . ( 7 ) ط كمباني ج 9 / 610 ، وج 14 / 84 ، وجديد ج 42 / 53 ، وج 57 / 339 - 341 .